الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

103

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الموعظة الحسنة الإمام جعفر الصادق عليه السلام يقول : « الموعظة الحسنة : هو أن يرى الخلق في أسر القدرة ، فيشكر من أصاب ويعذر من أبى » « 1 » . الإمام القشيري يقول : « الموعظة الحسنة : هي ما يكون صادرا عن علم وصواب ، ولا يكون فيها تعنيف » « 2 » . الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي يقول : « قال بعضهم : الموعظة الحسنة : هو أن تعرف أنهم كلهم في أحكام الله وقضائه لا يقبلون من موعظتك إلا مقدار ما يوفقهم الله » « 3 » . ويقول : « قيل : الموعظة الحسنة : ما اتعظت به أولًا ثم أمرت » « 4 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الموعظة الحسنة : هي الموعظة التي تكون عند المذكر بها عند شهود . فإن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فكيف بمن حقق أنه يراه ؟ فإن ذلك أعظم وأحسن » « 5 » .

--> ( 1 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 161 . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 329 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 79 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 707 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 563 .